يرتبط حائط البراق بمعجزة الإسراء والمعراج الخالدة في العقيدة الإسلامية والتاريخ الإسلامي كونه يشكل مربطا للبراق الذي أقل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم من المسجدةة الحرام إلى المسجد
الأقصى ،والذي امتطاه الرسول الكريم أثناء عودته بعد معراجه إلى السماء.
والبراق دابة كان يركبها الأنبياء عليهم السلام وجاء في الطبقات الكبرى لابن سعد:أن الرسول حمل على البراق حتى انتهى إلى بيت المقدس ،فانتهى البراق إلى موقفه الذي كان يقف في مربطه .
ويطلق الصهاينة على هذا الحائط أسم المبكى علما أن الحائط الذي كانت تطلق عليه هذه التسمية هو جزء صغير من الجدار الغربي ،اعتاد الصهاينة القدوم إلى زيارته وتأدية طقوس خاصة بالقرب منه ،بزعم أنه جزء من جدار هيكلهم القديم المزعوم.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق